الاثنين، مايو 08، 2017


مبادرة " معرفة بلا حدود "

أنطلاقاً من أهمية تحسين مستوى التعليم ورفع قدرات الطلبة في التحصيل العلمي وتنويع مداركهم الثقافية وتعدد مصادر المعرفة لديهم أطلقت مؤسسة تكافل الخيرية مبادرة معرفة بلا حدود للقراءة الرقمية والتي تضم مكتبة رقمية تحتوي على 5000 عنوان مصنفة حسب المرحلة العمرية .
حيث تهدف المبادرة إلى غرس القراءة والمعرفة , كما توفر بدائل مناسبة للأبناء عند استخدام الأجهزة الذكية بما يعود عليهم بالنفع ويقلل من الاستخدام الغير مفيد ,وتدعم المبادرة توجه التقنية صديق الأسرة , إضافة لتوفيرها مسابقات تحفيزية في القراءة والتأليف خصصت لها المؤسسة جوائز لجميع المشاركين.
وتستهدف المسابقة جميع طلاب وطالبات التعليم العام والخاص في جميع مناطق المملكة,والتنافس سيكون على مستوى المنطقة التعليمية وعلى مستوى المدرسة .جدير ذكره أنه سيتم منح كل الطلاب والطالبات المسجلين بالمبادرة رصيد 200 ريال كهدية تشجيعية لكل مشترك ليتمكن من شراء الكتب من تطبيق المعرفة بلا حدود، ويمكنه بعد تفعيل الاشتراك القراءة مباشرة من خلال التطبيق أو تحميل الكتاب على جهازه.ثم يمنح الفائزين جوائز عينية ,كما ستقدم 100 جائزة لأفضل قائد \قائدة مدرسة لدعم وإنجاح المبادرة ,وعشر جوائز لأفضل مشرفين ومشرفات للمبادرة من إدارة التعليم .وعليه فإن إدارة المتوسطة الثانية للبنات تهيب بأولياء أمور الطلبة المستفيدين من دعم تكافل وكذلك بقية الطلاب والطالبات بضرورة مشاركة أبناءهم وفق الآلية المتاحة للجميع على الرابط :http://www.maarfah.com

الاثنين، أبريل 24، 2017

عصارة البرتقال والدالة الرياضية

عندما يجتمع الإخلاص والأبداع في العمل تكون النتيجة مبهرة وفعالة وشاهدنا على هذه العبارة الدرس التطبيقي في مادة الرياضيات  الذي قدمته الأستاذة المتميزة هنادي العوفي. فالدالة الرياضية تحولت الى كاس من العصير سهل الارتشاف كثير الفوائد .

بداية الدرس الإبداعية التي ابتكرتها الأستاذة هنادي العوفي في استخدام عصارة البرتقال ومنح الطالبات فرصة المشاركة في اكتشاف ناتج عصر البرتقال وتفسير هذه التجربة تفسيرا رياضيا أضاف الى الحصة أجواء المتعة والانبهار في نفوس الطالبات. حيث حولت الأستاذة عصارة البرتقال الى دالة والبرتقالة هي مجالها وكاس العصير مداها .كان ذلك جديرا بأن يشجع الطالبات على المشاركة بحماس في حل المسائل الرياضية بمهارة واتقان كما حرك اذهانهن على اكتشاف دوال الحياة فتحول الدرس الى واقع ملموس في حياتنا.
تنوع أدوات التقييم كوسيلة اكشط واربح ولعبة القفز للوصول الى معادلة الدالة وحلها بأسرع وقت ممكن واستراتيجية ساعي البريد ، كل هذا حول  حصة الرياضيات التقليدية المملة الى حصة تشتعل بروح الحماس والتنافس بين الطالبات.
وقد كان لغرس الهوية الدينية والوطنية في نفوس الطالبات نصيبا من هذا الإبداع حيث استثارت الأستاذة اذهان الطالبات بسؤالهن عن أعظم دالة في هذه الحياة وقد تنافسن على اكتشاف الإجابة الى ان ادركوها, الا وهي الصلاة حيث أوضحت لهن ان الصلاة هي اعظم دالة في حياتنا. يدخلها الانسان وهو محمل بالهموم والذنوب فان استكملت متطلبات صحتها وأداها بالطريقة السليمة كان مخرجاتها الاطمئنان والسكينة.
ومن ناحية أخرى نبهت الأستاذة هنادي العوفي الى أهمية اخذ الحذر من دالة الأجهزة الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي وطلبت من طالباتها ان يكن فطنات بان يجعلن دالة هواتفهن النقالة صفرا وذلك بان تكون مقبرة لكل المدخلات التي تكيد بالوطن قادة وشعبا.
صدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال " اذا عمل احدكم عملا فليتقنه "
اتقنت معلمتنا الفاضلة هنادي العوفي بإخلاصها وابداعها فليكتب الله  لها فيما قدمته لطالباتها خير الأجر والثواب.
تقرير المنسقة الإعلامية

مائدة القطان

الثلاثاء، مارس 14، 2017


النظرة الأولى لك والثانية عليك


لمَّا كان البصر بوابةَ الغزو الخارجي إلى القلْب، كان غضُّه من أهمِّ الصفات التي يتحلَّى بها المؤمن.

عن  جرير بن عبدالله - رضي الله عنه - أنَّه قال: "سألتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - عن نظر الفُجاءَة، فأمرني أن أصرفَ بصري"[2].

 في قالب برنامج فطن ومن خلال الحديث السابق  صاغت الأستاذة خديجة الربيع درسها في مادة الحديث للصف الثالث متوسط وذلك بتاريخ ٣ / ٦ / ١٤٣٨

فمن خلال استخدام استراتجيات التعلم النشط أبدعت في اثراء الطالبات بأهداف الدرس المختلفة .

حيث كان لخريطة المفاهيم دورا في التعريف براوي الحديث وصفاته .كما كان لاستخدام مهارت البحث نتيجة فعالة في استنتاج حكم غض البصر من ايات القرأن الكريم . بالإضافة الى مهارة التوقع التي شحذت اذهان الطالبات لإستنتاجج الأثار  السيئة لإطلاق البصر. كما  ان استخدم المعلمة لمهارة الطلاقة والمرونة قد ساعد الطالبات على إيجاد الوسائل التي تعين على غض البصر ومناقشتها بمهارة ووضوح .والجدير بالذكر ان تنوع  المهارات المستخدمة في الدرس مثل مهارة التحليل والتركيب ومهارة حل المشكلات أسهمت بشكل ملموس في ترسيخ الفكر الفطن لدى الطالبات حيث ان  الاستاذة خديجة حثت طالباتها على ان يكن فطنات بأن يغضضن أبصارهن عما حرم الله وخاصة في هذا العصر الملئ بمغريات سهل  الوصول اليها من خلال وسائل التواصل الإجتماعي كما أوضحت لطالباتها أن حفظ البصر عمَّا حرَّم الله تعالى أشدُّ من حفظ  اللسان


رابط الدرس على اليوتيوب


https://youtu.be/GZsVbsiJhxM


الثلاثاء، مارس 07، 2017



" كوني فطنة " لبسك يحدد هويتك 



ستر العورة فطرة إنسانية جبل عليها آدم وحواء وتوارثها الجنس البشري من بعدهما . من خلال هذه المقدمة المشوقة افتتحت 

الاستاذة رقية البلوي بالمتوسطة الثانية بالجبيل درس مادة الفقه بعنوان " أحكام اللباس والزينة " وذالك يوم الاربعاء الموافق ١٤٣٨/٦/٢ الحصة الثانية .

حيث تم تسخير موضع الدرس في تفعيل برنامج " فطن " لتعزيز الهوية  الدينية والوطنية في نفوس الطالبات

فقد ناقشت المعلمة مع الطالبات عدة نقاط اهمها ان الفطرة السليمة هي عدم إظهار العورة وان لبس أفضل الملابس والتزين مباح شرعا ولكن هناك قيود دينية واجتماعية يجب على المسلم الإلتزام بهاكما أوضحت المعلمة للطالبات ان نوع اللباس يحدد الهوية الدينية والوطنية للشخص وذلك من خلال ضرب أمثلة للأزياء الرسمية لمجموعة من الدول والتي تمكننا من التعرف على جنسيته وهويته الدينية. كما تطرقت المعلمة لمدى تأثير مشاهير وسائل التواصل الإجتماعي وطريقتهم في اللبس على الجيل الجديد حيث أفتتنوا بلبس ماهو غير لائق دينيا  واجتماعيا .ونصحتهن بان يكونوا فطنات في أختيار ملابسهن وأدوات الزينة بحيث لا تؤثر على هويتهن الدينية والوطنية ولا يكون فيها خدشا لحيائهن كفتيات مسلمات.



رابط الدرس على اليوتيوب

https://youtu.be/hpHo9FDUyx4


------------------------------------


تقرير المنسقة الإعلامية مائدة القطان