المتوسطة الثانية بالجبيل
الاثنين، مايو 08، 2017
الاثنين، أبريل 24، 2017
الثلاثاء، مارس 14، 2017
لمَّا كان البصر بوابةَ الغزو الخارجي إلى القلْب، كان غضُّه من أهمِّ الصفات التي يتحلَّى بها المؤمن.
عن جرير بن عبدالله - رضي الله عنه - أنَّه قال: "سألتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - عن نظر الفُجاءَة، فأمرني أن أصرفَ بصري"[2].
في قالب برنامج فطن ومن خلال الحديث السابق صاغت الأستاذة خديجة الربيع درسها في مادة الحديث للصف الثالث متوسط وذلك بتاريخ ٣ / ٦ / ١٤٣٨
فمن خلال استخدام استراتجيات التعلم النشط أبدعت في اثراء الطالبات بأهداف الدرس المختلفة .
حيث كان لخريطة المفاهيم دورا في التعريف براوي الحديث وصفاته .كما كان لاستخدام مهارت البحث نتيجة فعالة في استنتاج حكم غض البصر من ايات القرأن الكريم . بالإضافة الى مهارة التوقع التي شحذت اذهان الطالبات لإستنتاجج الأثار السيئة لإطلاق البصر. كما ان استخدم المعلمة لمهارة الطلاقة والمرونة قد ساعد الطالبات على إيجاد الوسائل التي تعين على غض البصر ومناقشتها بمهارة ووضوح .والجدير بالذكر ان تنوع المهارات المستخدمة في الدرس مثل مهارة التحليل والتركيب ومهارة حل المشكلات أسهمت بشكل ملموس في ترسيخ الفكر الفطن لدى الطالبات حيث ان الاستاذة خديجة حثت طالباتها على ان يكن فطنات بأن يغضضن أبصارهن عما حرم الله وخاصة في هذا العصر الملئ بمغريات سهل الوصول اليها من خلال وسائل التواصل الإجتماعي كما أوضحت لطالباتها أن حفظ البصر عمَّا حرَّم الله تعالى أشدُّ من حفظ اللسان
رابط الدرس على اليوتيوب
الثلاثاء، مارس 07، 2017
" كوني فطنة " لبسك يحدد هويتك
ستر العورة فطرة إنسانية جبل عليها آدم وحواء وتوارثها الجنس البشري من بعدهما . من خلال هذه المقدمة المشوقة افتتحت
الاستاذة رقية البلوي بالمتوسطة الثانية بالجبيل درس مادة الفقه بعنوان " أحكام اللباس والزينة " وذالك يوم الاربعاء الموافق ١٤٣٨/٦/٢ الحصة الثانية .
حيث تم تسخير موضع الدرس في تفعيل برنامج " فطن " لتعزيز الهوية الدينية والوطنية في نفوس الطالبات .
فقد ناقشت المعلمة مع الطالبات عدة نقاط اهمها ان الفطرة السليمة هي عدم إظهار العورة وان لبس أفضل الملابس والتزين مباح شرعا ولكن هناك قيود دينية واجتماعية يجب على المسلم الإلتزام بها. كما أوضحت المعلمة للطالبات ان نوع اللباس يحدد الهوية الدينية والوطنية للشخص وذلك من خلال ضرب أمثلة للأزياء الرسمية لمجموعة من الدول والتي تمكننا من التعرف على جنسيته وهويته الدينية. كما تطرقت المعلمة لمدى تأثير مشاهير وسائل التواصل الإجتماعي وطريقتهم في اللبس على الجيل الجديد حيث أفتتنوا بلبس ماهو غير لائق دينيا واجتماعيا .ونصحتهن بان يكونوا فطنات في أختيار ملابسهن وأدوات الزينة بحيث لا تؤثر على هويتهن الدينية والوطنية ولا يكون فيها خدشا لحيائهن كفتيات مسلمات.
رابط الدرس على اليوتيوب
------------------------------------
تقرير المنسقة الإعلامية مائدة القطان


