الاثنين، أبريل 24، 2017

عصارة البرتقال والدالة الرياضية

عندما يجتمع الإخلاص والأبداع في العمل تكون النتيجة مبهرة وفعالة وشاهدنا على هذه العبارة الدرس التطبيقي في مادة الرياضيات  الذي قدمته الأستاذة المتميزة هنادي العوفي. فالدالة الرياضية تحولت الى كاس من العصير سهل الارتشاف كثير الفوائد .

بداية الدرس الإبداعية التي ابتكرتها الأستاذة هنادي العوفي في استخدام عصارة البرتقال ومنح الطالبات فرصة المشاركة في اكتشاف ناتج عصر البرتقال وتفسير هذه التجربة تفسيرا رياضيا أضاف الى الحصة أجواء المتعة والانبهار في نفوس الطالبات. حيث حولت الأستاذة عصارة البرتقال الى دالة والبرتقالة هي مجالها وكاس العصير مداها .كان ذلك جديرا بأن يشجع الطالبات على المشاركة بحماس في حل المسائل الرياضية بمهارة واتقان كما حرك اذهانهن على اكتشاف دوال الحياة فتحول الدرس الى واقع ملموس في حياتنا.
تنوع أدوات التقييم كوسيلة اكشط واربح ولعبة القفز للوصول الى معادلة الدالة وحلها بأسرع وقت ممكن واستراتيجية ساعي البريد ، كل هذا حول  حصة الرياضيات التقليدية المملة الى حصة تشتعل بروح الحماس والتنافس بين الطالبات.
وقد كان لغرس الهوية الدينية والوطنية في نفوس الطالبات نصيبا من هذا الإبداع حيث استثارت الأستاذة اذهان الطالبات بسؤالهن عن أعظم دالة في هذه الحياة وقد تنافسن على اكتشاف الإجابة الى ان ادركوها, الا وهي الصلاة حيث أوضحت لهن ان الصلاة هي اعظم دالة في حياتنا. يدخلها الانسان وهو محمل بالهموم والذنوب فان استكملت متطلبات صحتها وأداها بالطريقة السليمة كان مخرجاتها الاطمئنان والسكينة.
ومن ناحية أخرى نبهت الأستاذة هنادي العوفي الى أهمية اخذ الحذر من دالة الأجهزة الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي وطلبت من طالباتها ان يكن فطنات بان يجعلن دالة هواتفهن النقالة صفرا وذلك بان تكون مقبرة لكل المدخلات التي تكيد بالوطن قادة وشعبا.
صدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال " اذا عمل احدكم عملا فليتقنه "
اتقنت معلمتنا الفاضلة هنادي العوفي بإخلاصها وابداعها فليكتب الله  لها فيما قدمته لطالباتها خير الأجر والثواب.
تقرير المنسقة الإعلامية

مائدة القطان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق